الرئيسيةالأعضاءس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 » سلسلة كتب الأمة » 1 - مشكلات في طريق الحياة الإسلامية » الرجل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aborami10
لـــون جديد


ذكر السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 04/09/2010
المزاج : عال العال

مُساهمةموضوع: » سلسلة كتب الأمة » 1 - مشكلات في طريق الحياة الإسلامية » الرجل   السبت سبتمبر 04, 2010 11:13 pm


الرجل من منظور فسيولوجي


يقول علماء الفلك : إن معظم الأوصاف البدنية التي يمتاز بها الرجل أكثر
استجابة للحال ، فالرجل عريض الفك قويه ، جَهْوري الصوت ، ضامر الثديين ،
عريض الكتفين ، صغير الردفين ، مفتول العضل ، قليل الشحم ، قوي الفخذين ،
قصير الجذع ، طويل الساقين ، وهو أجمل من المرأة في قوامه واعتداله ، وقوة
التعبير في ملامحه ، وتناسب أعضائه ، وخفة حركته ، ونشاطه وحيوته وشرعته
ورشاقة سيرته واتساع خطواته ، وللرجل مرون في تناول الأشياء واستعمالها.


أما المرأة فهي منخفضة الجبهة ، ضيقة الفك ، دقيقة الصوت ، ضيقة
الكتفين ، عريضة الردفين ، كبيرة الحوض ، ضعيفة العضل ، كثيرة الشحم ،
ممتلئة الثديين ، طويلة الجذع ، مستديرة الفخذين ، قصيرة الساقين ، على أن
المرأة تفوق الرجل


- كما يقول علماء الطب - في ذلاقة لسانها وفصاحتها .


وقد خص الله عز وجل الرجل بخلق يناسبه كماخص المرأة بخلق يناسبها وصدقت


الله العظيم أم مريم القائلة : ( وليس الذكر كالأُنثى ) (آل
عمران 36 ) ، وسوف نفصل ما خص الله به الرجل مما يناسب ذكورته ، أما المرأة
فلها موضع آخر ، ففي أطلس جونز هوبكنز في التشريح الوظيفي للإنسان يقول : (
يشمل الجهاز التناسلي في الذكر الخصيتين والبربخين اللذين يوجدان في كيس
الصفن ، يؤدي البربخ إلى الوعاء الناقل للمني ، وهو قناة تمتد حتى الحلقة
الإربية ، ثم تسير حتى تصل خلف المثانة حيث تنتفخ ، ثم تتحد مع قناة
الحوصلة المنوية لتكونا القناة القاذفة للمني .


تخترق القناة القاذفة للمني غدة البروستاتا ، وتفتح في الجزء
التروستاتي لقناة مجرى البول عند القذف، تقذف الإفرازات المشتركة من
الخصيتين والحوصلتين المنويتين وغدة البروستاتا خلال قناة مجرى البول ، وفي
أثناء ذلك يظل عنق المثانة مغلقاً في حين تفتح العاصرة الخارجية لقناة
مجرى البول ليخرج السائل المنوي إلى الخارج .


أما في الأشخاص الذين أجريت لهم عمليات استئصال البروستاتا فإن جانب
المثانة يكون هو الأقل مقاومة ، وعلى ذلك فإنهم يعانون من القذف الجاف أو
القذف في الاتجاة ناحية المثانة.


تستمد الخصية إمدادها الشرياني من الشريان الخصوي الذي ينشأ من الأورطي
، ويرجع سبب نشأته العليا للتكوين الجيني للخصية التي تنشأ في هذا المكان ،
ثم تنزل بالتدريج وقد يتسبب عند نزولها الكامل في احتجازها داخل البطن ،
ينصرف الدم الوريدي للخصية بواسطة الأوردة الخصوية التي تسير بمحاذاة
الشرايين.


وللخصية وظيفتان فهي:


1/ تنتج هرمون الذكر ( التستوستيرون ) .


2/ تنتج الحيوانات المنوية التي تسير من الأنابيب الخصوية إلى البربخ حيث يتم نضجها ، ثم تدفع من هناك إلى الوعاء الناقل للمني.


وعلى هذا فإن استئصال الوعاء الناقل للمني يمنع فقط خروج الحيوانات
المنوية ، ويتكون السائل المنوي في معظمه من إفرازات الغدد الجنسية
الثانوية مثل الحوصلة المنوية والبروستاتا ، وتستخدم قناة مجرى البول كمجرى
لكل من البول والسائل المنوي .


يحدث انتصاب نتيجة امتلاء الأجسام الثلاثة الموجودة في القضيب بالدم ،
وتشمل هذه الأجسام : الجسم الإسفنجي الموجود في الجزء السفلي ، والجسمين
المتكهفين المتصلين بفرعي العظمين العانيين واللذين يستقبلان إمدادهما
الدموي من الشرايين الحيائية .


عند التنبيه الانتصابي يحدث اعتراض جزئي لخروج الدم من هذه الأجسام ،
ويتسبب دخول الدم إليها في حدوث الصلابة الضرورية ، ويصل التنبيه عن طريق
فروع الجهاز العصبي السمبثاوي وجار السمبثاوي رغم أن معظمه يصدر من المخ،
تفرز الحوصلات المنوية والبروستاتا سائلاً يحتوي على المواد الغذائية
اللازمة لحركة الحيوانات المنوية .


تستمد البروستاتا إمدادها الشرياني من الشريان المثاني السفلي وتصرف
الدم عن طريق ضفائر كثيرة الأوردة أهمها ضفيرة سانتوريني التي توجد على
السطح الأمامي للبروستاتا.


التخنث وتغيير الجنس


عند فحص الطفل حديث الولادة ، يدقق الطبيب في فحص الأعضاء
التناسلية فإذا وجد تشوهاً لا يستطيع معه تحديد المولود أذكر هو أم أنثى ؟
فإنه يقوم بإجراء فحص شرجي للطفل ليتأكد من وجود الرحم ، فإذا كان موجوداً
فإنها أنثى ولكنها تعاني من التخنث لزيادة هرمون الذكورة ، وإذا لم يكن
موجوداً فالمولود ذكر يعاني من التخنث لقلة هرمون الذكورة ، وهذا تشخيص
مبدئى يقوم به الأطباء لتحديد نوع الأخنث يتبعه تحديد التركيب الكروموزومي
للمولود عن طريق إجراء مزرعه للخلايا من الجلد أو من كرات الدم البيضاء ،
كما تقاس نسبة هرمونات الغدة فوق الكظرية في الدم ، وكل هذا يفيد في معرفة
نوع التخنث .


وبناء على نوع التخنث يمكن تحديد نوع الجنس ، وقد أصبح هذا التحديد
سهلاً بفضل التقدم الكبير في وسائل التشخيص والأبحاث الطبية ، يقول الدكتور
عصام عطا الله استشاري أمراض النساء والولادة ( كل مولود يعاني من تشوه في
أعضائة التناسلية الخارجية مع تواجد فتحة مجرى البول الخارجية على العجان
لا بد من تحديد نوع جنسه على أنه أنثى وذلك للاعتبارات الآتية :-


- الأطفال الذين يعانون من التخنث وأعضاؤهم التناسلية الأساسية (
المبيضان ) والداخلية ( الرحم والبوقان والهمبل ) سليمة ويعانون تشوهاً في
الأعضاء التناسلية الخارجية فقط ، يمكن أن يصبحوا بعد العلاج الطبي
والجراحي إناثاً طبيعيات بل وقادرات على الإنجاب .


- الأطفال الذين يعانون من عدم القدرة على إنتاج هرمون الذكورة وعدم
القدرة على الاستجابة لتأثيراته المختلفة ، لن يكونوا رجالاً طبيعين قادرين
على المعاشرة الجنسية الطبيعية ولن يكونوا قادرين على الإنجاب.


- يمكن عن طريق العمليات الجراحية أن نجعل الطفل الذي يعاني من التخنث
امرأة جيدة التكوين قادرة على الممارسة الجنسية الطبيعية ، ولكن من الصعب
جعل هذا الطفل المخنث رجلاً يستطيع المعاشرة الجنسية الطبيعية.


إذا تم تحديد الجنس على أنه أنثى فمن السهل تغيير جنس المخنث إلى
أنثى قادرة على ممارسة حياتها الجنسية بصورة طبيعية ، وتأخذ خطوات العلاج
اتجاه تقوية نوع الجنس عن طريق الجراحه أو العلاج بالهرمونات ، وعلى سبيل
المثال إذا كان هناك طفل ذكر مصاب بالتخنث بحيث أن أعضاءه التناسلية تشبه
الأعضاء الأنثوية ففي هذه الحالة تستأصل الخصيتان وتهذب الأعضاء التناسلية
الخارجية لتكون أنثويه ، وعندما يصل إلى سن 12 -14 سنة يبدأ في تعاطي هرمون
الاستروجين حتى يصبح شكله العام وأعضاؤه وميوله أنثوية.


ولا يختلف الوضع في البالغين عن الأطفال كثيراً فالإجراءات واحده
والفارق أن الشخص المعنى بتغيير جنسه يحدد النوع الذي اعتاد عليه ليغير
جنسه إليه والحالة الوحيدة التي يمكن فيها التغيير من أنثى إلى ذكر هي حالة
التخنث الناتج عن غياب إنزيم ( 5 ألفاريدكتيز ) حيث تكون الخصيتان
موجودتين وقادرتين على إنتاج هرمون الذكورة وكذلك باقي الأعضاء والنتائج في
حالة التغيير هذه جيدة جداً


بقى الإشارة إلى نوع من التخنث النفسي حيث يكون الشخص سليماً عضوياً
ولكنه يميل إلى الجنس الآخر فيرتدي ملابسه وتزداد رغبته في تغيير جنسه إلى
الجنس الآخر ، ويحكى أن الإمبراطور الروماني نيرون كان يحب ارتداء ملابس
النساء . والعلاج في التخنث النفسي يكون نفسياً فإذا لم يجدِ تجرى عمليات
تغيير الجنس ، وقد أصبحت موضه في أيامنا هذه باستئصال الخصيتين والأعضاء
الذكرية مع إعطاء الهرمونات الأنثوية وعمل قناة مهبل صناعي حتى تتمكن
المصابة من ممارسة حياتها الزوجية ، والتغيير من الإناث إلى الذكور صعب
جداً ونتِائجه غير مرضيه كما يقول الأطباء .


الذكورة في المعيار الشرعي والشعبي والواقعي


لاخلاف يذكر حول معنى الذكورة في المعيار الشرعي والشعبي والواقعي إلا
من خلال تعامل هذه الجهات مع المعنى نفسه ، فالشرع ينظر إلى كل رجل على أنه
ذكر ، ولذلك فالذكورة تعنى جنس الرجل أو الرجولة بغض النظر عن أداء هذا
الذكر- الرجل - في مناشط الحياة المختلفة التي منها بالطبع المناشط الزوجية
والأسرية ، وبالتالي فإن حقوق هذا الذكر - الرجل - وواجباته لا تقبل
المناقشة أو المساومة وخطاب القرآن الكريم واضح في هذا ( فللذكر مثل حظ
الأنثيين ) (النساء 176) ، ( فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى ) ( القيامة
39) ، أيّاً كان هذا الذكر فإنه ذكر لا تتخلف عنه حقوقه وإن تخلف هو عن
واجباته ، ولكن الشرع يفصل الأحكام عند بعض الحالات غير الطبيعية في هذا
الذكر كالعيب المستحكم - مثلاً - الذي يمنع التناسل بين الرجل والمرأه ،
وذلك أن يكون عنيناً أو خصياً أو مجزوماً فهذا يفرق بينه وبين زوجته بالفسخ
أو بالطلاق وبشروط عند بعض الفقهاء .


ويتسع معنى الذكورة في المعيار الشعبي ليشمل معاني الفحولة والقوة
والأداء الجنسي الذي يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالإنجاب فلا يكون ذكراً ولا
رجلاً حتى ينجب وإلا فهو متهم في تكوينه وبنيانه من المنظور الشعبي الذي
يلخص الذكورة أحياناً في القدرة على المعاشرة الزوجية ويلخص هذه المعاشرة
في الإنجاب ، على أن التميز الرجولي أو الذكوري ينسحب عند العامة على
الإحسان في كل شئ فيقولون لمن يحسن هذا رجل حتى وإن كان هذا المحسن امرأة
يقولون هذه امراة رجل في تصرفاتها وهذه البنت ذكر ، وهذا ولد رجل أو ذكر
وهكذا .


ولا يختلف المعيار الواقعي عن المعيار الشعبي كثيراً في أمر الذكورة ،
اللهم إلا من جهة إعمال العقل والنظر ، فالواقع يحكم على زواج المجنون
مثلاً بأن ضرره لا يقع لا يقع على الزوجه وحدها ، ولكنه ينسحب إلى الذريه
فالضرر فيه عام وشديد لا يمكن احتماله أو قبوله بوجه من الوجوه ، وكذلك
الأمر في بعض الأمراض . كالجذام والبرص والإيدز والسيلان والزهري وغيرها
فقد تحتمل الزوجه ولكن على ضرر يصيبها ، وقد يصيب ذريتها وهذا مرفوض في
الواقع ، وإن كان مقبولاً في الشرع مادامت الزوجه راضيه بذلك إلا أن تعلن
عن رفضها فيتغير الحال طبقاً للقاعدة الشرعيه [ لا ضرر ولا ضرار ] وعموماً
فهناك مساحة من الاتفاق في النظرة إلى الذكورة من الشرع والشعب والواقع
تتسع في بعض الجوانب وتضيق في جوانب أخرى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
» سلسلة كتب الأمة » 1 - مشكلات في طريق الحياة الإسلامية » الرجل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: اللون الرئيسي Main color :: الملتقى الإسلامي Islamic Forum-
انتقل الى: